السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

95

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

آنگاه سليمان عليه السلام بر سر آن دو چكاوك دست كشيد و براى آنها بركت را از خداوند عزّ و جلّ طلب نمود . پس از اين امر بود كه سر آن دو چكاوك داراى كاكل و پر گشت « 1 » .

--> ( 1 ) - عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السلام : القنزعة الّتي على رأس القنبرة ( 1 ) من مسحة سليمان بن داود عليه السلام . وذلك أنّ الذكر أراد أن يسفد أنثاه فإمتنعت عليه . فقال لها : لا تمتنعي . فما أريد إلا أن يخرج اللَّه عزّ وجلّ منّي نسمة تذكر به فأجابته إلى ما طلب . فلمّا أرادت أن تبيض قال لها : أين تريدين أن تبيضي ؟ فقالت له : لا أدري . انحّيه عن الطريق . قال لها : إني خائف أن يمرّ بك مارّ الطريق . ولكنّي أرى لك أن تبيضي قرب الطريق . فمن يراك قربه توهّم أنّك تعرضين للقط الحبّ من الطريق . فأجابته إلى ذلك و باضت وحضنت حتّى أشرفت على النقاب . فبينا هما كذلك إذ طلع سليمان بن داود عليهما السلام في جنوده و الطير تظلّه . فقالت له : هذا سليمان قد طلع علينا في جنوده و لا آمن أن يحطمنا و يحطم بيضنا . فقال لها : إنّ سليمان عليه السلام لرجل رحيم بنا . ف هل عندك شيء هيأته لفراخك إذا نقبن ؟ قالت : نعم . جرادة - خبّأتها منك - أنتظر بها فراخي إذا نقبن . فهل عندك أنت شيء ؟ قال : نعم . عندي تمرة خبّأتها منك لفراخي . قالت : فخُذ أنت تمرتك . و آخذ أنا جرادتي ونعرض لسليمان عليه السلام فنهديهما له فإنّه رجل يحبّ الهدية . فأخذ التمرة في منقاره و أخذت هي الجرادة في رجليها . ثمّ تعرّضا لسليمان عليه السلام . فلمّا رآهما - و هو على عرشه - بسط يديه لهما . فأقبلا . فوقع الذكر على اليمين و وقعت الانثى على اليسار . و سألهما عن حالهما ؟ فأخبراه . فقبل هديتهما . و جنّب جنده عنهما و عن بيضهما . و مسح على رأسهما . و دعا لهما بالبركة . فحدثت القنزعة على رأسهما من مسحة سليمان عليه السلام ( الكافي ج 6 ص 225 ) . ( راجع : قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري رحمه الله ص 411 ) . 1 ) في بعض المصادر : القبرة .